تنظيم الوقتدليل النجاحنصائح

دليلك الشامل لإدارة الوقت وحسن تدبيره

طرق إدارة الوقت

نريد جميعًا الاستفادة القصوى من الـ 24 ساعة التي نحصل عليها كل يوم ومع ذلك، يحقق بعض الأشخاص مزيدًا من السعادة والإنتاجية والنجاح بنفس مقدار الوقت الذي يحصل عليه أي شخص آخر!

كيف يمكنني أن أكون أكثر نجاحًا في إدارة وقتي؟ ما عليك سوى تطبيق مفهوم قوي واحد: إدارة الوقت بفاعلية.

و يشير مصطلح “إدارة الوقت” إلى طريقة تنظيمك وتخطيط المدة التي تقضيها في أنشطة محددة، وقد يبدو من البديهي تكريس وقت ثمين للتعلم عن إدارة الوقت، لتحصل على فوائد هائلة مثل:

  • زيادة الإنتاجية والكفاءة.
  • سمعة أفضل في الحياة المهنية.
  • ضغط اقل.
  • زيادة فرص التقدم والنجاح.
  • فرص أكبر لتحقيق أهداف الحياة.

و يمكن أن يؤدي الفشل في إدارة وقتك بفعالية إلى بعض النتائج غير المرغوب فيها للغاية مثل:

  • عدم الالتزام بالمواعيد.
  • تدفق العمل غير الفعال.
  • ضعف جودة العمل.
  • سمعة مهنية سيئة
  • عدم الانجاز.
  • الشعور بالإحباط.
  • ارتفاع مستويات التوتر.

إن الوقت رأس مال الإنسان، وإدارته بشكل فعال رأس مال الإنسان الناجح المميز في مجاله، وكل تحقق أقصى فاعلية لإداراة الوقت وتنظيمه بالشكل المناسب لحياتك العملية والشخصية عليك إتباع الآتي:

  • عندما يتعلق الأمر بإدارة الوقت، فإن الخطوة الأولى التي تحتاج إلى اتخاذها هي معرفة أين يذهب وقتك بالفعل، قد تعتقد أنك لا تستغرق سوى  30 دقيقة للنظر على رسائل البريد الإلكتروني، ولكن في الواقع هذه المهمة تستهلك ساعة من يومك.
  • أسهل طريقة لتتبع وقتك هي تنزيل تطبيق مثل RescueTime أو Toggl أو تقويم التطبيق الخاص بجوجل، لتتبع كل ما تفعله لمدة أسبوع، ويمكنك بعد ذلك الوصول إلى تقرير لمعرفة ما يسرق وقتك، باستخدام هذه المعلومات يمكنك بعد ذلك إجراء التعديلات المناسبة.
  • إنشاء خطة عمل يومية تكتب بها كل ما ستفعله في هذا اليوم بالمواعيد والالتزام بها قد الإمكان، ويمكن كتابتها قبل النوم في اليوم السابق، فهذه الخطوة لا تأخذ أكثر من 5 دقائق.
  • وضع سقف زمني لكل مهمة مهما كانت صعوبتها يجب عليك وضع وقت محدد تبدأ فيه و معاد آخر تنتهي منه.
  • استخدام تطبيقات الهواتف الذكية في إدارة الوقت والتقويم لسهولة تنظيم يومك والمهام الموكلة إليك.
  • ألق نظرة أخرى على تدقيق وقتك وحدد المهام التي تستغرق وقتًا أطول مما تتوقع، من خلال تحديد قيود الوقت لهذه العناصر  سوف تركز أكثر وتعمل بكفاءة أكبر، وإذا كنت لا تزال تجد نفسك تتجاوز هذه الحدود الزمنية، فافحص سير عملك وتخلص من القليل من الوقت مثل الراحة غير المجدولة.
  • وضع خطة عمل أسبوعية تبدأ بالمهام المهمة في بداية الأسبوع وتنتقل تدريجاً إلى الأقل أهمية حتى نهاية الإسبوع.
  • التخلص من المشتتات أثناء أداء المهام المذكورة في جدول المهام سواء اليومي أو الأسبوعي.
  • ترك وقتًا مؤقتًا بين المهام والاجتماعات، قد يبدو القفز على الفور من مهمة أو اجتماع إلى التالي بمثابة استخدام جيد لوقتك، لكن له بالفعل تأثير معاكس نحن بحاجة إلى وقت لراحة عقولنا وإعادة التغذية عن طريق المشي أو التأمل.

في الختام عليك أن تتذكر أن إدارة الوقت هي عملية تخطيط وممارسة التحكم الواعي في الوقت الذي يقضيه في أنشطة محددة ، وخاصة لزيادة الفعالية والكفاءة والإنتاجية في العمل فقط بل في الحياة الاجتماعية، والأسرة، والهوايات، والمصالح الشخصية والالتزامات في الحياة بشكل عام، ومع استخدام الوقت بشكل فعال يعطي الشخص “الاختيار” في الإنفاق / إدارة الأنشطة في وقتها الصحيح.

‫54 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق